الاثنين، 23 نوفمبر 2015

التعلم الالكتروني في الجامعات السعودية..

 

 

 

 

مجلة المعرفة مقال بعنوان : التعلم الإلكتروني عن بعد في الجامعات السعودية تجويد التعليم أم تعليم الجماهير؟

. بدر عبدالله الصالح ❊ ـ الرياض :
رغم أن التعليم عن بعد (بالمراسلة) بدأ مبكرًا (في السويد،1833م، وفي الولايات المتحدة،1883م)، ورغم نجاح بعض تطبيقات التعليم الجامعي المفتوح منذ عام 1969م (الجامعة البريطانية المفتوحة على سبيل المثال)، إلا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت نموًا غير مسبوق في هذا النوع من التعليم. فعلى سبيل المثال، عقد في عام 1998م أكثر من (50) مؤتمرًا في التعليم عن بعد (1).
حتى سنوات قليلـة، لـم تكـن مفاهيم التعليم العالي بلا حدود، والمدينة الجامعية الإلكترونية، والجامعة الافتراضية، وجامعة الإنترنت وغيرها شائعة في أوساط التعليم الجامعي والعالي، ولكنها ظاهرة حديثة تزامنت مع النمو الضخم في إمكانات تقنية الاتصال والمعلومات، خصوصًا تقنية الإنترنت وتطبيقاتها على الشبكة العنكبوتية في أواسط وأواخر التسعينيات الميلادية من القرن الماضي(2).
ومع بزوغ عصر المعرفة، يمكن القول إن عصرًا جديدًا في تاريخ التعليم الجامعي قد بدأ. ففي عام 2000م درس أكثر من (70) مليون شخص في قطاعات التعليم والتدريب بوساطة الإنترنت(3). وفي عام 2001م قدمت كليات وجامعات وشركات في (130) دولة أكثر من (50.000) مقرر للتعليم عن بعد بأساليب متنوعة من بينها التعلم الإلكتروني(4). كما أن سوق التعليم عن بعد الذي يقدم درجات علمية بوساطة الإنترنت ينمو بنسبة (40%) سنويًا(5)، حتى الجامعات المرموقة بدأت تقدم برامج أكاديمية افتراضية. جامعة هارفارد، على سبيل المثال، حققت حوالي (150) مليون دولار من عائدات برنامج التعليم عن بعد الذي يخدم حوالي (60.000) طالب وطالبة متفرغين جزئيًا(6).
وتقدر مؤسسة البيانات الدولية أن حوالي مليوني طالب درسوا مقررات جامعية على الإنترنت في الولايات المتحـدة؛ ومن جهـة أخـرى، أسس الاتحـاد الأوروبي خطـة إلكترونيـة بعنـوان «جامعات القرن الحادي والعشرين»، وهي عبارة عن ائتلاف جامعات أوروبية لنقل التعليم الجامعي إلى الطلاب في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية رصد لها (13.3) بليون دولار(7).

مؤشرات نمو التعلم الإلكتروني الجامعي عن بعد:
تؤثر تقنية المعلومات والاتصالات (ICT) حاليًا بجميع أوجه النشاط البشري تقريبًا بما في ذلك مجالات التعليم والتدريب. ويبدو أن تأثير تقنية الاتصالات والمعلومات في هذه المجالات سيتعاظم في المستقبل بناءً على العديد من المؤشرات من بينها:
– ظهور العديد من مشاريع التعلم الإلكتروني عن بعد في المدارس والجامعات في العالم.
– تنامي الاستثمار في سوق التعلم الإلكتروني حيث يوجد آلاف المقررات الإلكترونية حول العالم يمكن أن يدرسها الفرد من المنزل(8).
– توقعات بنمو الاستثمارات في التدريب الإلكتروني من (6.6) بليون دولار في عام 2002م إلى حوالي (23.7) بليون دولار في عام 2007م(9).
– بروز ظاهرة الجامعة الافتراضية أو المدينة الجامعية الإلكترونية بنماذج تنظيمية مختلفة (ائتلاف، وسيط.. الخ)، ووجود عشرات الجامعات التقليدية التي تقدم تعليمًا إلكترونيًا عن بعد على المستويات المحلية والإقليمية والدولية(10)، (11).
حاليًا، ربما يصعب الإشارة إلى دولة ما في العالم أجمع تقريبًا لا يوجد فيها نوع أو آخر من أنظمة التعليم عن بعد، فقد انتشرت جامعات التعليم عن بعد والتعلم المفتوح والتعليم الافتراضي في أغلب الدول من أقصى العالم في أستراليا إلى آسيا وإفريقيا ومن أوروبا إلى الأمريكيتين. كما بدأت العديد من الجامعات تدعم إلزامية التوسع في استخدام تقنيات التعليم لتحسين التعليم وجهًا لوجه، وكذلك تقديم مقررات كاملة على الإنترنت، إضافة إلى أن عدد الطلاب الراغبين في الدراسة بوساطة الإنترنت ينمو بشكل كبير.
التأثير متعدد الأبعاد لتقنية الاتصال والمعلومات في التعليم الجامعي:
تشير الأدبيات ذات العلاقة إلى أن دور تقنية الاتصال والمعلومات في التعليم الجامعي سيكون له تأثير متعدد الأبعاد:
– الإتاحة عن بعد للمعلومات والمصادر البشرية والخدمات التربوية والتقنيات.
– الأكاديمية الرقمية، حيث أصبح التعليم في المدن الجامعية مزيجًا من محاضرات تقليدية، وعروض حاسوبية، ومفردات ومقررات على الشبكة العنكبوتية، وقراءات وواجبات ومصادر إلكترونية، إضافة لإنجاز عمليات التسجيل والحصول على السجل الأكاديمي بوسائل إلكترونية.
– إذابة الحدود الفاصلة بين التعليم في المدينة الجامعية والتعليم عن بعد، نظرًا لشيوع تطبيق مفهوم التعلم المرن، حيث تستخدم التقنيات في القاعات الدراسية من جهة، وجعل التعليم متاحًا في مواقع وأوقات مختلفة من جهة أخرى، مما يعني أن الحدود الفاصلة بين التعليم في المدينة الجامعية والتعليم عن بعد ستصبح أقل وضوحًا أو أكثر ضبابية.
– التكلفة الاقتصادية، حيث ينظر إلى دور تقنية الاتصال والمعلومات في تقليل التكلفة للساعة الدراسية من خلال تقليل عدد أعضاء هيئة التدريس، وتحسين الكفاءة في محاولة لمحاكاة نماذج الإدارة في قطاع الأعمال والصناعة، مثل مفهوم المنظمة الافتراضية.
– الشفافية الافتراضية، حيث تعمل تقنية الاتصال والمعلومات على جعل المناقشات الصفية ومفردات المقررات مرئية للعالم أجمع، رغم إمكانية حجبها من خلال جدران إلكترونية.
– ثقافة التقنيات الجديدة، فالتقنيات الحالية ليست محايدة بالنسبة للقيم كناقلات للحقائق والمعلومات، وإنما تحمل قيم ومعتقدات وأولويات منتجيها، مما يعني ضرورة المحافظة على التوازن بين الخصوصية الثقافية والثقافات الأخرى.
– حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية، حيث تشكل التطبيقات الجديدة للتعلم الإلكتروني تحديًا للنظام التقليدي الخاص بتلك الحقوق، فالاحتمال قائم لنقل نظام تعليمي مخصص لمجموعة معينة من المتعلمين إلى جمهور عريض.
– ازدياد المنافسة بين مؤسسات التعليم العالي وإعادة تعريف مكان التعلم، حيث إن توفير التعلم الإلكتروني في الجامعات التقليدية سيضعها في تنافس بعضها مع بعض ومع القطاع الخاص الذي يقدم برامج تعليم وتدريب تنافس ما يقدم في تلك الجامعات، مما يعني ضمنًا إعادة تشكيل جغرافية التعليم العالي، وإعادة تعريف مكان التعلم.
التعلم الإلكتروني الجامعي عن بعد بين أهداف تقليدية وأهداف جديدة:
تاريخيًا، استخدم التعليم عن بعد أساسًا لتوفير فرص التعليم الجامعي للكبار الذين لم يحصلوا عليها بسبب صعوبة انتظامهم في الدراسة في المدينة الجامعية نظرًا لظروف العمل أو البعد الجغرافي، وهذا يعني أن الأهداف التقليدية للتعليم عن بعد لم تكن أصلاً بديلًا عن التعليم وجها لوجه في قاعات الدراسة. حاليًا، يلحظ المتابع لمشاريع التعلم الإلكتروني عن بعد تغيرًا في توجهاته، ففي عصر المعرفة ازداد عدد الراغبين في التعلم الإلكتروني عن بعد ممن هم في عمر التعليم الجامعي (خريجي الثانوية) مما يعني أن الأهداف التقليدية للتعلم عن بعد تشهد تحولًا من إتاحة التعلم الجامعي للمتعلمين الكبار في مناطق نائية إلى أهداف تتعلق بتلبية حاجات سوق العمل وتحسين نوعية التعليم، وإتاحة الفرصة لجميع الراغبين في التعليم الجامعي. باختصار، لم تعد مبررات التعليم عن بعد هي ذاتها التي سيطرت في العقود الماضية وإنما أضيفت إليها أهداف جديدة حتمتها جملة من التحديات التي تمثل مبررًا كافيًا للمضي قدمًا في التعلم الإلكتروني عن بعد. أبرز هذه التحديات هي:
– التأثير الضخم لتقنية المعلومات والاتصال على خدمات عديدة في المجتمع.
– ازدياد عدد المتعلمين عمومًا إضافة إلى المتعلمين الكبار والمتفرغين جزئيًا في ظل مصادر محدودة.
– يمتلك الجيل الطلابي الجديد مهارات في الحوسبة واستخدام الشبكة العنكبوتية، وعلى الجامعات مقابلة حاجات الجيل القادم من المتعلمين من خلال زيادة مرونة التعليم وجعله أقل اعتمادًا على متغيري الزمان والمكان.
– مقابلة التغيرات المتسارعة في بيئات العمل وما يتطلبه ذلك من مهارات متجددة مما يعني ازدياد الحاجة إلى التعليم عند الطلب.
– دعم الاتجاه المتنامي نحو مزيد من دمج التعليم والعمل من أجل سد الفجوة بين التعليم الرسمي والممارسة المهنية.
– تحسين عملية نقل المهارات والمعرفة والاتجاهات من التعليم الرسمي إلى موقع العمل لتهيئة الخريجين على نحو أفضل لمجتمع الغد الشبكي.
– تنمية مهارات التفكير العليا مثل مهارات حل المشكلة والتعلم الموّجه ذاتيًا والتفكير الناقد.. إلخ.
– انفتاح التعليم إلى ما وراء الحدود التقليدية والمحلية (عولمة التعليم)، وعلاقة ذلك بتنامي التنافس بين مؤسسات التعليم العالي ورغبتها في توصيل برامجها إلى خارج الحدود في محاولة لدخول سوق دولي في مجال التعليم العالي عبر الحدود.
– تنامي المنافسة بين الجامعات والقطاع الخاص في مجال التعليم والتدريب وتنمية المصادر البشرية، ومحاولة الجامعات المحافظة على موقع تنافسي في هذا المجال.
– توجيه اهتمام أكبر نحو إعداد الخريجين للمنافسة في سوق العمل الذي يتحول سريعًا من اقتصاد العمل إلى اقتصاد المعرفة.
– شح المصادر المادية والبشرية في ظل ضغوط ضخمة على الجامعات لتوسيع طاقتها الاستيعابية للطلاب يجعلها تفكر جديًا في بدائل اقتصادية وعملية. ومن هنا تبدو فكرة استثمار الإمكانات الكبيرة للتقنيات الجديدة بهدف تقليل كلفة التعليم الجامعي مغرية وجذابة، وفي الوقت نفسه محفّزة لمحاولة تحقيق معادلة الفاعلية- التكلفة Cost-Effectiveness، بمعنى تحقيق الفاعلية بأقل قدر من التكلفة.
– ظهور رؤى فلسفية وتربوية جديدة تنظر إلى المتعلمين في أدوار أكثر نشاطًا وتحكمًا في التعلم.
– اعتقاد بعض المهتمين بإمكانية تحسين جودة التعليم من خلال تطبيقات تقنية المعلومات والاتصال.

التعلم الإلكتروني عن بعد: الحالة العربية:
ظهرت في السنوات الأخيرة مبادرات عديدة للتعلم الإلكتروني الجامعي عن بعد في العالم العربي ومن أبرزها الجامعتان السورية والتونسية الافتراضيتان، وتجارب جامعات مفتوحة في مصر والجزائر والسودان وليبيا والإمارات العربية المتحدة وفلسطين، إضافة إلى الجامعة العربية المفتوحة.(10).
التعلم عن بعد: الحالة الخليجية:
وجهت دول مجلس التعاون الخليجي ولا تزال كثيرًا من جهودها لمجال التنمية الاجتماعية ومن بينها مجال التربية والتعليم والتدريب. ومع شعور هذه الدول بالحاجة إلى التوسع في توفير فرص التعليم الجامعي، وضرورة توظيف تقنية الاتصال والمعلومات في مجالات عديدة ومن بينها التعليم الجامعي الذي تزداد الحاجة له بشكل كبير، لذا أسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمانة لجنة مسؤولي التعليم عن بعد بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» في عام (2000م) لدعم مبادرات التعلم الإلكتروني عن بعد في دول المجلس.
التعلم الإلكتروني عن بعد: الحالة السعودية: شعرت المملكة بحاجة ماسة لتوفير فرص التعليم الجامعي لآلاف من الطلبة، وضرورة مقابلة هذه الحاجة بأساليب عملية لتلبية الطلب المتزايد على التعليم الجامعي، ولذا أسست وزارة التعليم العالي قبل نحو عامين «المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد»، بهدف دعم جهود الجامعات السعودية في هذا النوع من التعليم. وقد بدأت هذه الجامعات مبادرات في هذا المجال، ففي جامعات الملك سعود والملك فهد للبترول والمعادن، والملك فيصل، يدرس بعض الطلاب بعض المقررات الأساسية على الشبكة العنكبوتية، وأسست جامعات الملك عبدالعزيز، وأم القرى، والملك خالد، مراكز للتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني توفر بعض المحاضرات على الشبكة العنكبوتية. كما بدأت وكالة كليات البنات بوزارة التربية والتعليم مشروعًا طموحًا للتعليم عن بعد باستخدام نظام البث الفضائي (VSAT) لتعليم الطالبات عن بعد في أكثر من (100) كلية للبنات في أنحاء المملكة.

المراجع :
1-Simnsons, M., Smaldino, S., Albright, M. & Zracek, S. (2000). Teaching and
Learning at a Distance: Foundations of Distance education. NJ.: Prentice Hall, Inc
2- Epper, R. M. & Garn, M. (2004). Virtual Universities: Real Possibilities. Educause Review, Vol. 39(2), 28-3
3-Morrison, D. (2003). E-Learning Strategies. England: John Wiley & Sons, Ltd
4-Dutton, W. H. and Loader, B. D.(2002). Introduction: New Media and Institutions of Higher Education. In: Williams H. Dutton and Brian D. Loader (ed.): Digital Academe Routledge: London,pp.1-32
5-Gallagher, S. & Newman A. (2002). Distance Learning at the Tipping: Critical
Success Factors to Growing Fully Online Distance Learning Programs.
(
http://www.eduventures.com/pdf/distance.pdf). Retrieved: 24/11/2005
6-Janek, R. L. (2001). Virtual Learning is Becoming Realty. ERIC, (ED4568200)
7-Heeger, G. A. (2002). Building the Online Learning Enterprise UMUC (
http://www.umuc.edu/president/addresses/building_online_enterprise.html). Retrieved: 12/10/2005
8-Spinks, J. A. (2006). Emerging Issues in the Quality Assurance of E-learning Programs and Institutions. Oman, Sultan Qaboos University: International Conference on Distance Education
9-EIU (The Economist Intelligence Unit) & IBM (2003). The 2003 e-Learning Readiness Ranking
10-الصالح، بدر بن عبدالله (2007م). التعليم الجامعي الافتراضي: دراسة مقارنة لجامعات عربية وأجنبية افتراضية مختارة.مجلة كليات المعلمين: العلوم التربوية، م(7)، ع(1).
11-الصالح، بدر بن عبدالله (2004م). المنظور العولمي لتقنية المعلومات والاتصال: مدى جاهزية الجامعات السعودية للتغيير. ورقة عمل: ندوة العولمة والتربية، كلية التربية/جامعة الملك سعود/الرياض.
12-الصالح، بدر بن عبدالله.(2006م) التعلم عن بعد: إشكالية النموذج. المؤتمر الدولي للتعلم عن بعد: مسقط/سلطنة عمان
المصدر : http://www.almarefh.org/news.php?action=show&id=32 
 

الأحد، 22 نوفمبر 2015

كيف تكون سعيدا


التكنــــــولوجــــــيا

 
 
 
 
 
ان المفهوم الشائع لمصطلح التكنولوجيا هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، وهذه
النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج التكنولوجيا ، بينما
التكنولوجيا التى يقصدها هذا المقرر هى طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى
اسلوب التفكير الذى يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أى أنها وسيلة وليست
نتيجة ، و أنها طريقة التفكير فى استخدام المعارف والمعلومات والمهارات
بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته ، لذا يري اللقاني والجمل "أن التكنولوجيا تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته." 
 
من خلال هذا العرض يمكننا تعريف التكنولوجيا على أنها: 
"جهد انساني وطريقة للتفكير في استخدام المعلومات والمهارات والخبرات
 
 العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة فى مجال معين وتطبيقها فى اكتشاف
 
وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته"
 
 
 
 
 
استخدام الأطفال للتكنولوجيا..
 
رغم صغر سنهم ونعومة أظافرهم أصبحت التكنولوجيا المتقدمة الأقرب إليهم، حيث
 
باتت أجهزة الإنترنت والآيباد والهواتف المحمولة بكل تطبيقاتها المتقدمة في متناول
 
الأطفال والمراهقين بدلا من "الباربي" والسيارة والطائرة الورقية وغيرها من الألعاب
 
التقليدية، وتعدت ذلك لتدخل إلى مدارسهم وصفوفهم الدراسية وحتى أسرّتهم وأفرشتهم
 
الدافئة.
 
هي ظاهرة في المجتمعات الغربية والعربية ومثار للتفاخر لدى الأهل فتتغنى أم بأن
 
 ولدها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات أو أربع سنوات يجيد استخدام الإنترنت والآيباد
 
والمحمول إضافة إلى البلي ستيشن واللعب الليزرية.
 
ظاهرة لقت رواجا وتشجيعا لدى الكثيرين على اعتبارها تساعد على توسيع مدارك
 
 الأطفال وتجعل منهم أناسا مثقفين مستقبلا ومواكبين لعصر تكنولوجيا المعلومات دون
 
 أدنى انتباه لما قد تحدثه من أثر على صحتهم وتفاعلهم مع المحيط، فضلا عن تعرضهم
 
 للضغوط النفسية والاجتماعية والتحرش والاستغلال عبر تصفح مواقع ضارة أو شبكات
 
 للتواصل الاجتماعي أصبحت هدفا لمجرمي الإنترنت.
 
يذكر أن ثلث الأطفال البريطانيين يعانون من الحرمان من النوم بسبب إرسال الرسائل
 
القصيرة، وأن عدد مشتركي فيسبوك بالولايات المتحدة من الشبان والفتيات ممن تقل
 
 أعمارهم عن 13 عاما وصل إلى 7.5 ملايين مشترك، خمسة ملايين منهم تقل أعمارهم
 
 عن عشر سنوات بحسب ما أورده موقع "كمبيوتر وورلد" المختص بشؤون التكنولوجيا
 
 عام 2012.
 
 
 
 
تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها التربوية:

 لقد دخلت تكنولوجيا المعلومات البيوت والمدارس والصفوف و يقدم الأطفال من مختلف الأعمار والمستويات على استخدام هذه التكنولوجيا في عملية التعلم بأشكال عدة وهنا لابد لنا من وقفة نتدارس فيها دور هذه التكنولوجيا في عملية التعليم..
تكنولوجيا المعلومات ونمو الأطفال:-
هناك حقائق لا يمكن إغفالها عند الحديث عن الطفل وتعليمه ...

الحقيقة الأولى : إن الأطفال الصغار من الولادة حتى سن 8 سنوات يتعلمون بسرعة كبيرة ويستخدمون حواسهم وأجسامهم من اجل التفاعل مع العالم والبيئة المحيطة.
الحقيقة الثانية : وفق نظرية بياجي إن الأطفال من سن 2-7 هم في مرحلة ما قبل العمليات التي تمتاز بفرط النشاط والحركة و ضعف التركيز ونسيان القوانين والأنظمة كما أنهم لا يستطيعون الجلوس والثبات في مكان واحد وهم بحاجة إلى الحركة والانتقال وتغيير الأوضاع خلال عملية التعلم.
والحقيقة الثالثة: إن عملية تعليم الأطفال في هذه المرحلة يتطلب طرق تدريس تركز على توظيف الحواس وادماج الأطفال في عملية التعلم وتعتمد على اللعب والحركة والنشاط والمتعة. وهذا الواقع يمكن التعامل معه من خلال إدخال تكنولوجيا المعلومات في بيئة تعلم أطفال هذه المرحلة وتوظيفها بشكل مناسب بحيث تصبح ممتعة وذات فائده
إن الأطفال الصغار محاطون بالتكنولوجيا في بيوتيهم وفي مدارسهم وفي المجتمع من حوليهم.

 ان الاطفال يستخدمون الحاسوب والتكنلوجيا في تطبيقات عده اهمها :
في مجال الاكتشاف وتوظيف النماذج والأشكال ،في تمثيل المفاهيم المجردة، واختيار نمط التعليم المناسب، وتلبية احتياجات وميول وقدارت الأطفال، لذلك لابد من التخطيط السليم والدقيق لعملية توظيف هذه التكنولوجيا لمساعدة الأطفال على اكتشاف فرص جديدة للمتعلم . قبل البدء في الحديث عن اثر تكنولوجيا المعلومات على الأطفال لابد من تحديد المراحل العمرية المناسبة لتوظيف تكنولوجيا المعلومات فيها، ولابد من الأخذ بعين الاعتبار عمر الطفل ومستوى تطوره, مرحلة 3-5 سنوات
يناسب الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات, تطور ونمو الطفل مع تقدمه مع الزمن بمعنى إن الطفل يستفيد من هذه التكنولوجيا كلما كبر وتقدم في العمر، لذلك يبدأ بتوظيف الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بمساعدة البالغين سواء أولياء الأمور أو المعلمين ثم وبشكل متدرج تتحول الأدوار إلى المراقبه والتوجيه وذلك لمنح الأطفال فرص التعلم بشكل مستقل ليكتسب الأطفال طرق الاكتشاف والتجريب مما ينمي فيما بعد التعلم الذاتي المستقل الذي تطمح له التربية الحديثة.
مرحلة 5- 8 سنوات في هذه المرحلة يتمكن الأطفال من القراءة بأنفسهم اعتمادا على الرسومات والأيقونات خلال التعامل مع الحاسوب تتطور لديهم القدارت اللغوية،والذي يساعدهم على استخدام الحاسوب في تطبيقات أوسع كمعالجة النصوص الذي يعتبر من أدوات التعلم الأساسية.
ان دور المعلم في هذه المرحلة يتمركز حول إيجاد بيئة غنية بالأنشطة واستخدامات التكنولوجيا وربطها في المناهج بالإضافة إلى تلبية حاجات الأطفال من المتعة والتعلم وهنا يكون دور المعلم اقل انغماسا في عملية التعليم ليصبح موجها ومسيلا ولكن لايمكن للحاسوب ان يقوم بدور المعلم اذ يجب تنميه الجانب الاجتماعي لدى الاطفال .




استخدام التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية:

من أهمّ المواضيع التي تسترعي اهتمام المعلّمين اليوم وقد تتسبب في إحباطهم أيضا في بعض الأحيان استخدام تكنولوجيا التعليم داخل الصفوف الدراسيّة. إذ تكثر التساؤلات والخرافات الحديثة حول سلبيّات وإيجابيات توظيف تكنولوجيا التعليم في الصفوف الدراسية كما يتفاوت الأساتذة في براعتهم وتضلّعهم في استخدامها. في عدد هذا الأسبوع من آخر مستجدّات الابتكار في التعليم حول العالم، سنستذكر إيجابيات استعمال تكنولوجيا التعليم في المدارس وذلك بالاستناد إلى المؤلف والمتحدث والمستشار الأميركي جوردن شابيرو. كذلك، سنقوم بالتعرّف على أهمّ الأخطاء التي يرتكبها الأساتذة عند إدخال التكنولوجيا إلى الصفوف الدراسية و بعض النصائح يمكن أن يتبعها الأساتذة الذين يعانون من صعوبات في استخدام التكنولوجيا لتقبّلها أكثر وأسرع وذلك بالاستناد إلى آراء خبراء التعليم وأشهر المدوّنين في هذا المجال.

يقول جوردن شابيرو في
مقال لصفحة ed.review  التابعة لموقع وايز أنّ تكنولوجيا التعليم تشكّل أداة مميّزة للمعلّمين إذ تسمح لهم القيام بعملهم بفاعليّة أكبر لما توفّره من داتا ومعلومات حول آداء الطلّاب الأكاديميّ ونجاحهم وتعثّرهم. ويشرح شابيرو أنّه في سبيل فهم كيفية عمل تكنولوجيا التعليم الحديثة، علينا أن نبدأ بالنظر إلى العلاقة التقليدية بين المعلّم والتلميذ. إذ يسهل الحفاظ على استراتيجيّة تعليميّة موجّهة نحو الحاجات الفرديّة للطلّاب حين تكون العلاقة مع المدرّس علاقة مباشرة وفردية. فيتمّ تقسيم الأهداف والمفاهيم والمهارات التعليميّة إلى أجزاء يسهل على التلميذ فهمها، ويتمّ شرح كلّ جزء بطريقة تتلاءم والفرد. وعندما يواجه التلميذ مشاكل في الفهم، يقوم المعلّم مباشرة بتغيير طريقة الشرح، فهو قادر على تقييم آداءه مباشرة وأقلمته بما يتناسب مع حاجات التلاميذ.

ويوضّح شابيرو أنّ الأساتذة الممبيّزين يتوصّلون إلى تكييف طريقة تدريسهم آلاف المرات يوميا ... وذلك لعدد قليل من الطلّاب. إذ ليس من الممكن تحقيق ذلك لجميع الطلاب بغض النظر عن نوايا المعلّم، فالمعلّم بشر والبشر لقدراتهم حدود. لذلك، ولأسباب كثيرة ومتنوّعة، يتمكن بعض الطلاب في الفصول الدراسية التقليدية من الاستفادة من فوائد مهارات المعلم في توجيه الدرس بحسب الحاجات الشخصية لطلّابه فيما لا يتوصل آخرون إلى ذلك.

ويؤكّد الكاتب الأميركيّ أنّ المستوى الأكاديمي للطلّاب وتطوّر مكتسباتهم اللغوية يختلفان باختلاف كميّة ونوعيّة المفردات التي يتعرّضون لها خلال السنوات الثلاث الأولى من حياتهم وغالبا ما تكون هذه الكميّة والنوعيّة رهنا بالطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليها. بالنتيجة، يجد الأساتذة أنفسهم في ظروف محرجة ومعقّدة، إذ أنّ التلاميذ الأكثر حاجة إلى انتباههم هم الذين يواجهون الصعوبة الأكبر في التعبير عن أنفسهم. بالنتيجة، لا يتوصّل المعلّم إلى إعطائهم الاهتمام الذي يحتاجون إليه، لأنّ المعلّم كأي إنسان يفضل التواصل مع من يكافئه على جهوده من خلال النجاح المستمرّ.

وهنا تكمن فائدة استخدام تكنولوجيا التعليم بحسب شابيرو الذي يرى أنّه لحسن الحظ، تختلف الحواسيب عن البشر، فإذا تمّ استخدامها بالطريقة المناسبة، تشكّل الألعاب الالكترونية وتكنولوجيا التعليم التكيفيّ أدوات تمكّن الأساتذة من القيام بعملهم بفاعليّة ودقّة وعدل أكبر. وبالتالي فإذا ما استخدم أفضل الأساتذة هذه التقنيات الحديثة سيتمكنون من القيام بعمل جدّ مميّز. ويؤمن جوردن شابيرو أنّ التقويم القائم على الألعاب الالكترونية وتكنولوجيا التعليم التكيّفيّ يقدّم للأساتذة فرصة التحوّل من معلّمين إلى مرشدين ومسهّلين للعمليّة التعليميّة. وهو يتصوّر أنّ هذه التكنولوجيا ستسمح للأساتذة مستقبلا أن يكيّفوا أسلوب تدريسهم، والمناهج وبرنامج الصفوف بطريقة تسمح لهم أن يبقواعلى قرب وصلّة من تلاميذهم وحاجاتهم. كما يمكن لهذه التكنولوجيا أن تسمح لهم تحقيق الاستفادة القسوى من وقتهم لأنّها تؤمن لهم جميع المعلومات التي يحتاجونها لتقييم آدائهم وآداء طلّابهم وتحسينهما بسرعة وفعاليّة.

إلّا أنّ التوصّل إلى هذه النتائج الإيجابيّة رهن بكيفيّة توظيف تكنولوجيا التعليم داخل الصفوف. وغالبا ما يرتكب الأساتذة الذين يخطون خطواتهم الأولى مع تكنولوجيا التعليم عددا من الأخطاء عند إدخالها إلى الصفوف. فما هي أهمّ هذه الأخطاء؟
بحسب
كاثي روبين (Cathy Rubin)، مناصرة لصحة الطفل والأسرة ومؤلفة كتب أطفال وكتب روائية ومنتجة أفلام واقعية، هناك خمسة أخطاء شائعة يرتكبها الأساتذة في المراحل الأولى من توظيف تكنولوجيا التعليم داخل الصفوف المدرسيّة. وتفصّل روبين هذه الأخطاء كما يلي:
  1. استخدام التكنولوجيا كبديل عن نشاط آخر دون تحقيق أي تحسّن في كيفيّة أداء النشاط، كالسماح للتلاميذ بتقديم الأبحاث والتقارير مطبوعة عبر الحواسيب لا مكتوبة بخط اليد.
  2. استخدام التكنولوجيا كإضافة تسمح للتلاميذ باستخدام الآلات، أو الانترنت، أو البرامج الالكترونية أو التطبيقات كمكافآت للتسلية أو لتعبئة وقت فراغ أولئك الذين ينهون أعمالهم قبل نهاية الفصل.
  3. تعليم التكنولوجيا في فصل على حدى، بهذه الطريقة، لا يتمّ التعامل مع التكنولوجيا على أنها طريقة يمكن من خلالها التعليم والتعلّم ولكنّها تعتبر بمثابة صف كمبيوتر قائم بحد ذاته.
  4. الوجود الشكلي لتكنولوجيا المعلومات إذ أنّ تواجد التكنولوجيا داخل الصف لايكفل استخدامها كطريقة أو استراتيجية لتسهيل عمليّة التعلّم
  5. استخدام التكنولوجيا لإعادة تحفيز الطلاب وتشجيعهم على التعلّم. وهنا توضّح الكاتبة أنّ افتراض أنّ استخدام التكنولوجيا قد يكون حلا لمشكلة نقص الحافز نحو التعلّم لدى التلاميذ خطأ. فالتحفيز لا يكون مرادفا للتعلّم في غياب أهداف بيداغوجية واضحة وقويّة تؤسس لاستخدام التكنولوجيا.

 

معلومات عامة عن صحة الإنسان

هناك معلومات عامة عن صحة الإنسان, يجب معرفتها جيداً والتدريب عليها, حيث تعتبر بمثابة مقياس للحالة الصحية لأي شخص, فعلى سبيل المثال ارتفاع درجة الحرارة مع زيادة سرعة النبض, هذا يعني أن المصاب في حالة من حالات الحمى أو الالتهاب. وانخفاض الحرارة مع زيادة سرعة النبض, هذا يعني أن الإصابة قد تكون نزيف داخلي أو صدمة عصبية.
 
الحرارة:

تقاس درجة حرارة الجسم باستعمال الترمومتر الطبي, ويمكن قياسها عن طريق الفم أو الشرج أو تحت الإبط, ويجب ملاحظة تطهير الترمومتر بالديتول أو بالكحول الأبيض, وفي حالة عدم وجود مطهر, يستخدم الماء والصابون في تطهير الترمومتر قبل الاستعمال وبعده.
يوضع الترمومتر في الفم أسفل اللسان مع ضم الشفتين(1-3 دقائق), مع تجنب الضغط عليه بالأسنان.

ويراعى عدم قياس حرارة المصاب من الفم في الحالات التالية-

1.    الإغماء المفاجئ للمصاب.
2.    وجود التهابات بالفم أو إصابة في الأنف تمنع من التنفس.
3.    بعد دخول شراب ساخن أو بارد مباشرة.
4.    علماً بأن الحرارة الطبيعية بالفم تتراوح مابين 36-37 درجة مئوية.
 

النبض

أثناء قياس النبض يجب ملاحظة الآتي-

1.    عدد النبضات.
2.    انتظام النبض..(الفترة بين كل نبضة أخرى).
3.    انتظام قوة النبض..(أي تساوي درجة الإحساس بالنبضات المتتالية).

وتجنب أخذ النبض مباشرة في الحالات التالية-

(أ‌)    بعد نوبة سعال.
(ب‌)    بعد القيء.
(ت‌)    بعد التبرز.

بل يجب أن يكون المصاب في هدوء أثناء أخذ النبض, يقاس النبض عادة من أسفل الكف من ناحية الإبهام.

ويمكن أن يقاس من جانب الرقبة بأعلى الشرايين. وفيما يلي جدول بعدد النبضات في الدقيقة.
 
http://www.abahe.co.uk/encyclopedia-images/occupational-safety-30-6-2012/10.JPG
 
http://www.abahe.co.uk/encyclopedia-images/occupational-safety-30-6-2012/image237.jpg
 
طريقة قياس النبض
 

التنفس

التنفس هو عملية من العمليات الهامة والضرورية للإنسان, حيث لا يستطيع الاستمرار في الحياة إذا توقف عن التنفس لمدة أكثر من خمس دقائق, وعملية التنفس هي استنشاق أكسجين وتوصيله إلى خلايا الجسم, وخروجه ثاني أكسيد الكربون, وذلك كله يحمله الدم من وإلى الخلايا, ويتم تبادل التيارات داخل الرئتين بعمليتي الشهيق والزفير, فيدخل الهواء المحتوي على أكسجين إلى الرئتين, ويخرج الهواء من الرئتين والخالي من الأكسجين والذي يحمل ثاني أكسيد الكربون إلى خارج الجسم.

أسباب ضيق التنفس وصعوبته

1.    اضطرابات بالجسم, أو سوء أداء لوظيفة الرئة أو القلب أو الدم.
2.    تغير في نوعية واستنشاق الهواء داخل الرئة.
3.    انسداد في إحدى قنوات الجهاز التنفسي.
4.    شلل الجهاز العصبي المسيطر على الجهاز التنفسي.
 
 
       


الأسباب ال 4 المختبئة خلف النقص في التركيز:
 
 
هل لديكم صعوبة في التركيز، في التفكير بوضوح، أو حتى في الاسترخاء ؟ هذه الاسباب الاربعة تشرح لماذا لا يعمل دماغكم بالشكل الصحيح. 
 
1. التعرض لمادة ثنائي الفينول أ (BPA) bisphenolA
ال bisphenol A تعتبر مادة تسبب خللاً في الغدد الصماء للجسم. إنها مركب كيميائي بدأ بعض المصنعين بحظره من منتجاتهم. نجده حالياً في الكثير من علب المواد الغذائية البلاستيكية. 
قامت الدكتورة Deborah Kurrasch اختصاصية الطب الجيني في جامعة كالغاري بكندا، بدراسة على ال bisphenol A ولاحظت أن لديه القدرة على تغيير شكل الخلايا العصبية وكذلك كميتها في دماغ أسماك الزرد zebrafish. اختارت العالمة هذه الأسماك لأن 70 % من جيناتها مطابقة لجينات البشر. 
حتى أن البديل عنه bisphenol S (BPS )، يمكن أن يشكل خطورة أيضاً على صحة دماغنا. التعرض لل BPA أو لل BPS قد يكون السبب في التغييرات الحادثة في نمو الدماغ وفي النشاط المفرط عند الأولاد وهو المرض الذي يتميز بنقص الانتباه والتركيز. 
كونوا متنبهين عند شرائكم لأطعمة جاهزة : الكثير من صناعات المواد الغذائية تستخدم أيضاً ال BPA في تغليف منتجاتها.
2. تلوث الهواء
تقترح دراسة علمية أن تلوث الهواء الذي تولده وسائل النقل مسؤول عن الانخفاض الحاصل في نتائج اختبارات الذاكرة وفي بطء التطور العقلي عند الأولاد. ولكن ال polycyclic aromatic hydrocarbons (PAHs) لا يتأتى فقط عن تلوث الهواء المرتبط بوسائل النقل، فهو ينتج أيضاً عن احتراق الكربون وتدخين السجائر. تعلمون الآن ما عليكم فعله : الحدّ إلى أقصى حد من التعرض لهذه الملوثات لتحافظوا على صحة الدماغ وتتجنبوا بالتالي مسببات نقص التركيز.
3. الضغط النفسي والتوتر
الضغط النفسي هو ردة فعل فيزيولوجية للجسم البشري في مواجهة الخطر أو الاعتداء الخارجي. في حالة الضغط النفسي، يفرز الجسم الكورتيزول، الهورمون التي تصنعه الغدد الكظرية. هذا الهورمون يضبط النشويات والدهنيات والبروتينات في الجسم ولكنه أيضاً يتحكم بمواقف الضغط النفسي.
الإفراز المفرط للكورتيزول نتيجة التعرض المتواصل للضغط النفسي يضعف جهاز المناعة. الكورتيزول يتلف الأنسجة اللمفاوية الضرورية لمحاربة الالتهابات ومسببات المرض. فنصبح عندها معرضين أكثر لأمراض الحساسية، السكري النوع الثاني، المشاكل الجلدية، للكآبة وللبدانة.   
الزيادة في إفراز الكورتيزول يمكن أن تكون مسؤولة أيضاً عن مشاكل أخرى متعددة مثل النقص في الطاقة الجنسية، التراجع في تجدد العضلات، ومشاكل الصحة العقلية. 
باختصار، عندما نكون تحت رحمة الضغط النفسي بشكل مستمر، فكل صحتنا ستتأثر. من جهة أخرى، أثبتت عدة دراسات أن التعرض المستمر للكورتيزول يمكن أن يغير حجم الخلايا العصبية فيجعلها أصغر ويضعف قدرتها على إرسال المعلومات واستقبالها بفعالية.  
إذا كانت الأم الحامل في حالة ضغط نفسي متواصل، فالكورتيزول يمكن أن يؤثر حتى على دماغ الطفل القادم. في الواقع، إنه قادر على اختراق المشيمة وبلوغ دماغ الجنين. والأسوأ من هذا، بعد الولادة، يواصل الكورتيزول تأثيره في عرقلة نمو دماغ الطفل المولود.
4. السكري
كشفت دراسة حديثة عن الرابط بين السكري النوع الثاني والاضطرابات المتعلقة بالمعرفة. يشرح البروفسور Lyse Bordier أخصائي السكري أن " الدماغ بحاجة إلى السكر كي يعمل وهو لا يصنّعه، فليس غريباً أن يكون هناك علاقة بين ارتفاع مستوى السكر في الدم الذي هو السكري، والاضطرابات المعرفية ". 
في حالة ارتفاع ضغط الدم المزمن، تضعف الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي الأنسجة بالأوكسجين والمغذيات وتؤدي إلى اضطرابات في القدرات العقلية تصل إلى حد الخرف. 
نصائح لتحسين الوظائف العقلية
إذا شعرتم بعدم قدرتكم على التركيز، هذا ما يجب عليكم أن تفعلوه. أولاً : اخرجوا لتنشق الهواء. أثبتت دراسة أن مجرد الخروج لتغيير الهواء يزيد التطور العقلي بشكل إيجابي عند الأولاد. هذه النصيحة تنفع أيضاً للأشخاص الأكبر عمراً، فمن المفيد دائماً أن تقوموا بنزهة ليتنشق فكركم النسيم العليل. 
تناول كبسولات البكتيريا الجيدة ( probiotics ) يفيد أيضاً صحة عقلكم. أثبتت دراسات عديدة أن صحة أمعائنا مرتبطة مباشرة بصحتنا العقلية. التمارين الرياضية هي وسيلة جيدة أيضاً لزيادة المهارات الإبداعية والتفكير التحليلي. 
 
 
وصفة مذهلة بالزنجبيل والليمون الحامض للتخلص فوراً من الكريب والزكام والانفلونزا
ما إن تشعر بالزكام والكريب أو الانفلونزا ، سارع إلى هذه الوصفة التي ستجعلك تتخلص من الكريب والزكام فوراً. لن تصدق السرعة التي تعمل بها هذه الوصفة. 
مقادير جرعة واحدة
- عصير ليمونة حامضة
- ملعقة كبيرة من عصير الزنجبيل أو ملعقة كبيرة من الزنجبيل الطازج المبشور. 
- رشة من البهار الحار الأحمراخلط المزيج واشربه.
إليكم وصفة أخرى على شكل شراب ساخن :
- عصير ليمونة حامضة 
- ملعقة كبيرة من الزنجبيل المبشور  أو عصيره 
- رشة من الفلفل الحريف الأحمر
- ملعقة عسل 
- كوب من الماء الغالي
أضف الزنجبيل والعسل والفلفل الحريف وعصير الليمون الحامض إلى كوب فارغ. اغل الماء واملأ الكوب بالماء . اترك الماء مع المكونات خمس دقائق . ثم احرك المزيج واشربه. 
هذه الوصفة كان مفعولها كالسحر بالنسبة لابنتي، فقد شفيت من الكريب في خلال ساعة.